تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ [ 1 ]
، وقال عزّ وجلّ :
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ [ 2 ]
فأنت وشركاؤك يا معاوية القوم الّذين انقلبوا على أعقابهم وارتدّوا ونقضوا الأمر والعهد فيما عاهدوا اللَّه ونكثوا البيعة ولم يضرّوا اللَّه شيئا [ 3 ] ، ألم تعلم يا معاوية أنّ الائمّة منا ليست [ 4 ] منكم ، وقد أخبركم اللَّه أنّ أولى الأمر [ 5 ] المستنبطو العلم وأخبركم أنّ الأمر كلّه [ 6 ] الّذي تختلفون فيه يردّ إلى اللَّه وإلى الرّسول وإلى أولى الأمر المستنبطي العلم [ 7 ] فمن أوفى بما عاهد عليه يجد اللَّه موفيا بعهده [ 8 ] يقول اللَّه :
أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [ 9 ] .
وقال عزّ وجلّ :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ
شرح
[ 1 ] - مأخوذ من قول اللَّه تعالى :« ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ( آية 40 سورة الأحزاب ) » . [ 2 ] - من آية 144 سورة آل عمران ، وتمام الآية هكذا :« وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ » .[ 3 ] - مأخوذ من الآيات بتغيير اللفظ . [ 4 ] - في الأصل : « ليس » . [ 5 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) : « ان أولى الأمر إشارة إلى قوله سبحانه : ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم » . [ 6 ] - كلمة « كله » في الأصل فقط . [ 7 ] - قال الشيخ الحر العاملي ( محمد بن الحسن صاحب الوسائل ) طيب اللَّه مضجعه في إثبات الهداة ( ج 3 ، ص 96 ) نقلا عن الغارات للثقفي : « ألم تعلم يا معاوية ( الحديث إلى قوله ) : المستنبطي العلم » . [ 8 ] - مأخوذ من قوله تعالى :« وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً »( آية 10 سورة الفتح ) . [ 9 ] - ذيل آية 40 سورة البقرة ، وصدرها :« يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ » .