تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
جاء المرد شكنبة ؛ فما يعنون بذلك ؟ قيل له [ 1 ] : يقولون : قد جاء عظيم البطن ، فيقول : أسفله طعام ، وأعلاه علم [ 2 ] . حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا الحسن ، قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : وحدّثنى بشير بن خيثمة المراديّ [ 3 ] ، قال : حدّثنا عبد القدّوس [ 4 ] ، عن أبي إسحاق [ 5 ] ، عن الحارث ، [ 6 ]
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 110 / 3 ] - كتب المحدث النوري ( رحمه الله ) في هامش العبارة في المستدرك : « هكذا كان الأصل ولا يخلو من سقم » . [ 1 ] - في الأصل والمستدرك : « قال » وانما صححناها برواية ابن سعد في الطبقات في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام وسننقلها في ترجمة الحارث الأعور في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى . ( انظر التعليقة رقم 20 ) . [ 2 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في المجلد الثالث والعشرين من البحار في باب آداب التجارة وأدعيتها ( ص 27 ؛ س 14 ) والمحدث النوري ( رحمه الله ) في المستدرك في كتاب - التجارة في باب جملة مما يستحب للتاجر من الآداب ( ج 2 ؛ ص 463 ؛ س 23 ) . وقال أيضا بعيد ذلك في ذلك الكتاب في باب كراهة الحلف على البيع والشراء ( ج 2 ؛ ص 467 ؛ س 23 ) : « وتقدم باسناده ( أي صاحب الغارات ) عن أبي سعيد قال : كان على ( فذكر الحديث إلى قوله : « ويمحق البركة » فقال : « الخبر » ) . [ 3 ] - لم نظفر بذكر له بهذا العنوان في كتب الرجال . [ 4 ] - من المظنون قويا أن المراد بعبد القدوس هذا هو عبد القدوس بن حبيب ففي لسان الميزان : « عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقيّ أبو سعيد عن عكرمة والشعبي ومكحول والكبار ، وعنه الثوري وإبراهيم بن طهمان وأبو الجهم وعلي بن الجعد وإسحاق بن أبي إسرائيل وخلق ( إلى أن قال ) وقال ابن عمار : كان سفيان يعنى الثوري يروى عن أبي سعيد الشامي وانما هو عبد القدوس كناه ولم يسمه وهو ذاهب الحديث ( إلى آخر ما قال ) » وأورد الذهبي ترجمته في ميزان الاعتدال قريبا مما نقل عن اللسان . [ 5 ] - المراد به عمرو بن عبد اللَّه أبو إسحاق السبيعي المعروف ففي تهذيب التهذيب « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »
الغارات ( فارسى ) — صفحة 111 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى