تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
حدّثنا محمّد قال : حدّثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : حدّثنى محمّد بن عبد اللَّه بن عثمان [ 1 ] قال : حدّثني عليّ بن [ أبي ] سيف [ 2 ] عن أبي حباب [ 3 ] عن ربيعة [ 4 ] و
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 73 / 8 ] ونقله ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 180 ؛ س 16 ) لكن من دون نسبة إلى كتاب ونص عبارته : « روى علي بن محمد بن أبي يوسف المدائني عن فضيل بن الجعد قال : [ كان ] آكد الأسباب في تقاعد العرب عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - أمر المال ؛ فإنه لم يكن يفضل شريفا على مشروف ، ولا عربيا على عجمي ، ولا يصانع الرؤساء وأمراء القبائل كما يصنع الملوك ولا يستميل أحدا إلى نفسه ؛ وكان معاوية بخلاف ذلك ، فترك الناس عليا والتحقوا بمعاوية ، فشكا على - عليه السّلام - إلى الأشتر ( الحديث ) » . ونقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب العلة التي من أجلها ترك الناس عليا - عليه السّلام - ( ص 159 ) عن شرح النهج المشار اليه . [ 1 ] - في تقريب التهذيب : « محمد بن عبد اللَّه بن عثمان الخزاعي البصري ثقة من صغار التاسعة مات سنة ثلاث وعشرين [ ومائتين ] / د ق » . وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازيّ : « محمد بن عبد اللَّه بن عثمان - الخزاعي أبو عبد اللَّه ، روى عن مالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وهمام بن يحيى ، وحماد بن سلمة ، وأبي الأشهب ، وموسى بن خلف . سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : وروى عنه أحمد بن منصور الرمادي ، وأبي ، ومحمد بن مسلم ، وأبو زرعة . حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ثقة » . [ 2 ] - المراد به أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني المورخ المعروف . [ 3 ] - كذا في الأصل والبحار والمستدرك لكن في مجالس المفيد : « علي بن أبي حباب » وفي مجالس ابن الشيخ : « علي بن خباب » ففي تقريب التهذيب في باب الكنى : « أبو الحباب بضم أوله وموحدتين الأولى خفيفة اسمه سعيد بن يسار » وفي باب الأسماء : « سعيد بن يسار أبو الحباب بضم المهملة وموحدتين المدني اختلف في ولائه لمن هو ؟ وقيل : سعيد بن مرجانة ؛ ولا يصح ، ثقة متقن من الثالثة مات سنة سبع عشرة [ ومائة ] وقيل : قبلها بسنة / ع » . [ 4 ] - عدت علماء الرجال من الفريقين أشخاصا يسمون بربيعة يروون عن علي - عليه السّلام - ومن المحتمل أن يكون المراد به هنا ربيعة بن ناجذ الأزدي الأسدي ؛ فراجع ان شئت .