عن مولى الأشتر قال : شكا عليّ - عليه السّلام - إلى الأشتر فرار النّاس إلى معاوية فقال الأشتر : يا أمير - المؤمنين انّا قاتلنا أهل البصرة بأهل البصرة وأهل الكوفة ؛ والرّأى واحد وقد اختلفوا بعد ، وتعادوا وضعفت النّيّة وقلّ العدل ، وأنت تأخذهم بالعدل وتعمل
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 70 / 3 ] الثقفي ورويا كلاهما عن المدائني ، أو تحريف في أحد الطريقين .
[ 70 / 4 ] - كذا في الأصل وفي البحار نقلا عن ابن أبي الحديد ( ج 8 ؛ ص 159 ؛ س 11 ) لكن في شرح النهج : « علي بن محمد بن أبي يوسف المدائني » والصحيح هو الأول قال ابن - الأثير في اللباب : « المدائني بفتح الميم والدال وكسر الياء المثناة من تحتها وفي آخرها نون ؛ هذه النسبة إلى المدائن وهي مدينة قديمة على دجلة تحت بغداد بينهما سبعة فراسخ ، ينسب إليها كثير من العلماء والمحدثين ( إلى أن قال ) ومنهم أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي سيف المدائني مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي صاحب التصانيف المشهورة ، يروى عنه الزبير بن بكار وأحمد بن خيثمة وغيرهما ، وكان عالما بأيام الناس صدوقا ، صام ثلاثين سنة متتابعة وهو بصرى انتقل إلى المدائن فنسب إليها ثم انتقل إلى بغداد وتوفى بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين وقيل : سنة خمس وعشرين وله ثلاث وتسعون سنة » وقال ابن النديم في الفهرست في الفن الأول من المقالة الثالثة تحت عنوان « أخبار المدائني » : « قال الحارث بن أبي أسامة : المدائني أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي سيف المدائني مولى شمس بن عبد مناف ( فخاض في ترجمته وعد كتبه إلى أن قال ) كتبه في الاحداث : كتاب مقتل عثمان بن عفان ، كتاب الجمل ، كتاب الردة ، كتاب الغارات ، كتاب الخوارج ، كتاب النهروان ( إلى آخر ما قال ) » .
[ 70 / 5 ] - كذا في الأصل والبحار وشرح النهج لابن أبي الحديد لكن الصحيح « فضيل بن خديج » بقرينة روايته في غير مورد عن مولى الأشتر في هذا الكتاب وغيره قال الذهبي في ميزان الاعتدال : « فضيل بن خديج عن مولى للأشتر مجهول والراويّ عنه متروك قاله أبو حاتم » وفي اللسان نحوه وقال الذهبي في المشتبه ( ص 222 ) : « حديج ( بالمهملة مصغرا ) كثير ، وبمعجمة مفتوحة رافع بن خديج وفضيل بن خديج شيخ لأبي مخنف لوط الاخبارى » وسيأتي روايته في باب « خبر قتل الأشتر وتوليته مصر » فانتظر .