عليّ عليه السّلام فقال :
قم يا أمير المؤمنين فقد خبأت خبيئة قال : فما [ 1 ] هو ؟ - قال : قم معي ، فقام وانطلق إلى بيته فإذا باسنة [ 2 ] مملوءة جامات من ذهب وفضّة ، فقال : يا أمير المؤمنين
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 55 / 5 ] قال ) وقال ابن عدي : روى عن ابن مسعود وتاب على يديه وكناه الأكثرون أبا عمرو ؛ كذا وقع في كثير من الأسانيد ، وقال الخطيب : كان ثقة ، وقال العجليّ : كوفي تابعي ثقة » .
وفي لسان الميزان في المتفرقات : « زاذان الكندي مولاهم أبو عمر البزار الكوفي أبو - عبد اللَّه » . وفي ميزان الاعتدال : « زاذان أبو عمر الكندي مولاهم الكوفي ( إلى أن قال ) وقال ابن جحادة : كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة ثم قال ابن عدي : تاب زاذان على يدي ابن مسعود » . وقال ابن سعد في الطبقات ( ص 124 ج 6 من طبعة اروبا ) : « زاذان أبو عمر مولى كندة روى عن علي ( إلى أن قال ) أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال : كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا أتاه البيع نشر عليه شر الطرفين قالوا : وتوفى زاذان بالكوفة أيام الحجاج ابن يوسف بعد الجماجم . وكان ثقة قليل الحديث » . أقول : هذه الرواية تدل صريحا على أنه كان بزازا أي من البز بمعنى الثوب فيكون البزاز بالزايين المعجمتين بمعنى بياع الثوب فما وقع في تهذيب التهذيب وغيره من ضبطه بالبزار أي بالراء المهملة في آخره بمعزل عن الصواب .
وفي جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ ( رحمه الله ) : « زاذان يكنى أبا - عمرة الفارسي من أصحاب علي ( ع ) » ونقلا عن رجال البرقي « زاذان أبو عمر والفارسي من خواص أمير المؤمنين ( ع ) من مضر » وأضاف في جامع الرواة : انه روى عنه عطاء بن السائب في [ التهذيب في ] باب الزيادات في القضايا والأحكام وفي الكافي في باب النوادر في كتاب الأحكام ، وروى في تنقيح المقال نقلا عن الخرائج والجرائح رواية تدل على جلالته فراجع أقول : يأتي روايته في الكتاب بعنوان « أبى عمر [ أو أبى عمرو ] الكندي ( انظر باب « كلام من كلامه ( ع ) » ) .
[ 1 ] - في الأصل والبحار : « مما » ، وفي شرح النهج : « وما » .
[ 2 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) : « فإذا باسنة » كذا في نسخ الغارات ؛ وفي القاموس :
الباسنة جوالق غليظ من مشاقة الكتان ( انتهى ) ويحتمل ان يكون بالشين المعجمة جمع الشن ، وفي رواية ابن أبي الحديد : فإذا بغرارة ؛ وهي الجوالق » أقول : يستفاد من تعبيره : « كذا « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »