بأحسن عدّتنا ، ولعلّ أمير المؤمنين يزيد في عدّتنا عدّة من هلك منّا فانّه أقوى [ 1 ] لنا على عدوّنا ، وكان الّذي ولي [ 2 ] كلام النّاس يومئذ الأشعث بن قيس [ 3 ] .
حدّثنا محمّد قال : حدّثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم قال : وحدّثني البصريّ إبراهيم بن العبّاس [ 4 ] قال : حدّثنا ابن المبارك البجلي عن بكر بن عيسى قال :
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 24 / 1 ] السهم ، أي خرج نصله » .
[ 24 / 2 ] - في النهاية لابن الأثير : « وفيه : كانت المداعسة بالرماح حتى تقصدت أي تكسرت وصارت قصدا أي قطعا » وقال الفيروزآبادي : « القصدة بالكسر القطعة مما يكسرج كعنب ، ورمح قصد ككتف وقصيد وأقصاد متكسر » .
[ 1 ] - في تاريخ الطبري : « أوفى » .
[ 2 ] - في تاريخ الطبري : « تولى » .
[ 3 ] - نقلها المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن ( ص 678 ؛ س 19 ) وكذا ذكرها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( ج 1 ؛ ص 179 ؛ س 3 ) لكن من دون ذكر اسم الغارات ، وقال الطبري في تأريخه عند ذكره حوادث سنة سبع وثلاثين ( ج 6 من الطبعة الأولى ؛ ص 51 ) : « قال أبو مخنف عن نمير بن وعلة اليناعى [ الساعي ] عن أبي درداء قال : كان على لما فرغ من أهل النهروان حمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : ان اللَّه قد أحسن بكم وأعز نصركم ( إلى آخر ما قال ) » .
أقول : لما كان ما نقله الطبري من الخطبة مفصلا لا يسع المقام نقله هنا ننقله في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى لكثرة ما في مطالعته من الفائدة للقارئ فإنه كالنسخة الثانية لما في المتن هنا ولما يأتي في موردين في باب الغارات ( في غارة سفيان بن عوف الغامدي ، وفيما يأتي عن قريب من رسالته ( ع ) إلى أصحابه ) .
( انظر التعليقة رقم 10 ) أما الأشعث بن قيس فقال الشيخ ( رحمه الله ) في رجاله : « أشعث بن قيس الكندي كان من أصحاب علي ( ع ) ثم صار خارجيا ملعونا » أقول : هذا الرجل من مبغضي علي ( ع ) ومعانديه وممن أعان على قتله ( ع ) فمن أراد تفصيل ترجمته فليراجع تنقيح المقال وغيره من المفصلات .
[ 4 ] - في الأصل : « وحدثني الحسن البصري إبراهيم بن العباس » والظاهر أن لفظة « الحسن » زيدت اشتباها بقرينة ما تقدم ويأتي من رواية إبراهيم الثقفي عن إبراهيم بن العباس البصري » .