تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

كلمة ختامية

وهنا ينتهي ما قصدنا إليه من الرد على جولد زيهر ، وتفنيد مزاعمه فيما كتبه عن القراءات في كتابه « مذاهب التفسير الإسلامي » وفيما كتبناه بلاغ لكل من يريد الحق ، ويسعى إلى الصواب ، فقد تبيّنت - والحمد للّه - فيما كتبناه نوايا هذا الكاتب الخبيثة ، وأفكاره السخيفة ، وآراؤه الشاذة ، ومذاهبه الآفنة ، وأصبح ذلك الكتاب الذي عنينا بالرد عليه ، بفضل ما هدانا اللّه إليه ، من الدلائل التي تدفعه ، والبراهين التي تدحضه - أصبح هراء وزيفا لا يفيد ، وباطلا من القول لا يبدئ ولا يعيد ، وكذلك كل ما لا أساس له ينهار بنيانه وتتداعى أركانه :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
. .
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
. .
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ
. وصلى اللّه على سيدنا محمد ، وعلى آل سيدنا محمد ، ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين ، والحمد للّه رب العالمين .