تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
والأمر نفسه تكرر عند النّقط ؛ إذ كلما كانت الكلمة المراد نقطها لها وجهان في المتواتر فقد ظهر في النسخة وجه وغاب وجه يقينا . 17 - إن تحسينات الرسم القرآني على أهميتها وخطرها قد نتج عنها أيضا غياب وجوه مأذون بها من المتواتر فرشا وأصولا ، وقد أتينا على استعراض ذلك في إثبات الألف الخنجرية ، والهمزات ، وعلامات المدّ ، وعلامات الصلة ، وعلامات الإدغام ، والإخفاء ، والإظهار ، وجملة وجوه أخرى . 18 - بسط نماذج من أقوال الأئمة المتقدمين في إنكار بعض المتواتر من القراءات ، وتوهينهم إياه بالرّأي ، وتقديم الأدلة والبراهين على وجوب حمل مذهبهم هذا على عدم ثبوت التواتر لديهم . 19 - تفصيل أثر اختلاف القراءات المتواترة في الأحكام الشرعية الاعتقادية ، واستعراض أربع وأربعين مسألة اعتقادية أثمر اختلاف القراءات المتواترة فيها عن أحكام وفوائد جديدة ، وهي تتوزع في أربعة مطالب : الإلهيات : ثلاث عشرة مسألة . النّبوّات : سبع عشرة مسألة . الغيبيات : ثلاث عشرة مسألة . العمل والجزاء : إحدى عشرة مسألة . مع التوكيد بالأدلة والبراهين أن تعدد المتواتر لا يؤدي إلى هدر بعضه بعضا ، ولا يلجئ إلى اختيار أحد المتواترين دون أخيه ، بل يتكامل بعضه ببعض ، ويسهم متضامنا في إضاءة النصوص وكشف دلالاتها . 20 - تفصيل أثر اختلاف القراءات المتواترة في الأحكام الشرعية العملية - الفقهية - واستعراض تسع وثلاثين مسألة فقهية أثمر اختلاف القراءات المتواترة فيها عن أحكام وفوائد جديدة ، وهي تتوزع في سبعة مطالب : العبادات : إحدى عشرة مسألة . المعاملات : ثلاث مسائل .
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحة 367 | محمد الحبش