والأمر نفسه تكرر عند النّقط ؛ إذ كلما كانت الكلمة المراد نقطها لها وجهان في المتواتر فقد ظهر في النسخة وجه وغاب وجه يقينا .
17 - إن تحسينات الرسم القرآني على أهميتها وخطرها قد نتج عنها أيضا غياب وجوه مأذون بها من المتواتر فرشا وأصولا ، وقد أتينا على استعراض ذلك في إثبات الألف الخنجرية ، والهمزات ، وعلامات المدّ ، وعلامات الصلة ، وعلامات الإدغام ، والإخفاء ، والإظهار ، وجملة وجوه أخرى .
18 - بسط نماذج من أقوال الأئمة المتقدمين في إنكار بعض المتواتر من القراءات ، وتوهينهم إياه بالرّأي ، وتقديم الأدلة والبراهين على وجوب حمل مذهبهم هذا على عدم ثبوت التواتر لديهم .
19 - تفصيل أثر اختلاف القراءات المتواترة في الأحكام الشرعية الاعتقادية ، واستعراض أربع وأربعين مسألة اعتقادية أثمر اختلاف القراءات المتواترة فيها عن أحكام وفوائد جديدة ، وهي تتوزع في أربعة مطالب :
الإلهيات : ثلاث عشرة مسألة .
النّبوّات : سبع عشرة مسألة .
الغيبيات : ثلاث عشرة مسألة .
العمل والجزاء : إحدى عشرة مسألة .
مع التوكيد بالأدلة والبراهين أن تعدد المتواتر لا يؤدي إلى هدر بعضه بعضا ، ولا يلجئ إلى اختيار أحد المتواترين دون أخيه ، بل يتكامل بعضه ببعض ، ويسهم متضامنا في إضاءة النصوص وكشف دلالاتها .
20 - تفصيل أثر اختلاف القراءات المتواترة في الأحكام الشرعية العملية - الفقهية - واستعراض تسع وثلاثين مسألة فقهية أثمر اختلاف القراءات المتواترة فيها عن أحكام وفوائد جديدة ، وهي تتوزع في سبعة مطالب :
العبادات : إحدى عشرة مسألة .
المعاملات : ثلاث مسائل .
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحة 367
مساهمون: محمد الحبش
ص٣٦٧