10 « 1 » - دفع التّوهم الشائع بأن علم القراءات علم مغلق ؛ لا يطّلع عليه إلا أهل الاختصاص ، ولا ينال إلا بتقضي الأعمار ، وتقديم مختصرين اثنين لطريقتين مختلفتين في إتقان القراءات المتواترة ، يتمكن الراغب بواسطة إحداهما من الاطّلاع الوافي على وجوب القراءات المتواترة كافة في الأصول والفرش .
11 - دفع توهّم التّناقض بين الرسم القرآني العثماني ، وبين الفرشيات المختلفة - الكلمات التي قرئت على غير مثال ولا تنتمي إلى أصول قواعدية - الواردة بالتواتر ، والتي يلزم التسليم بثبوتها عن المعصوم صلّى اللّه عليه وسلّم .
12 - إجراء مسح دقيق للمواضع التي اختلفت فيها المصاحف التي وزعها عثمان رضي اللّه عنه في الأمصار ، وتحقيق ضبط عددها بتسعة وأربعين موضعا ، وإظهار أهمية معرفتها وحصرها .
13 - تقديم دراسة مفصّلة حول مناهج القرّاء في جمع القراءات ، وسبل الجمع ، ومصادر الإقراء في زماننا ، وانتشار القراءات اليوم ، وأهم المؤلّفات في القراءات ، وهي دراسة ميدانية قمت بها ، مع إجراء مقارنة لواقع ذلك كله تاريخيّا .
14 - إثبات وجود علاقة تناوبية بين القراءات والرسم ، فقد خدم كل منهما الآخر ، واتّكأ عليه .
15 - إن مرحلة استنساخ المصاحف في عهد عثمان رضي اللّه عنه ، على عظيم أهميّتها أدّت إلى غياب بعض المتواتر عن نسخ الأمصار ، وهو أول مسؤولية مستقلة تلقى على كاهل الرواة ليصبحوا أمناء على الرسم الغائب .
16 - إن الرسم الغائب الذي كان في المصاحف العثمانية محددا بتسعة وأربعين موضعا ، قد تضاعف عقب الشكل والنّقط ؛ إذ كل شكل أثبته النّسّاخ وفق متواتر له وجهان أدى إلى غياب الوجه الثاني من المتواتر ، وهو ما زاد من مسؤولية رجال الرواية لضبط الرسم الغائب وحفظه .
هامش
( 1 ) تجدر الإشارة أن النتائج المرقومة ( 10 - 11 - 12 - 13 ) لم ترد في كتابنا هذا ، وإنما وردت في كتابنا الثاني المسمّى ( الشامل في القراءات ) وهو القسم الثاني من رسالة الدكتوراه للمؤلف ، وقد طبعته دار ابن كثير والكلم الطيب بدمشق عام 1998 م .