ولا يخفى أن ذلك كله مقيد بما دون الضرورة ، وإلا فلا خلاف أنهن لا حرج عليهنّ في الخروج من البيوت إذا دعت إلى ذلك مصلحة ضرورية لهنّ أو للأمة ، وعلى ذلك يحمل خروج السيدة عائشة رضي اللّه عنها حين خرجت للثأر من قتلة عثمان رضي اللّه عنه .
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحه 296
پدیدآورندگان: محمد الحبش
ص۲۹۶