وقد ورد التصريح في الكتاب العزيز باسمه تعالى الحفيظ في مواضع كثيرة :
وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
[ سبأ : 34 / 21 ] .
إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
[ هود : 11 / 57 ] .
كما ورد اسمه سبحانه ( الحافظ ) بصيغة الجمع مرة واحدة في سورة الأنبياء في قوله سبحانه :
وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ
[ الأنبياء : 21 / 82 ] .
وحيث تواترت القراءة فقد وجب المصير إليها ، ولا خلاف بين الأمة أن الحافظ اسم من أسماء اللّه الحسنى ، تباركت أسماؤه وجلّت صفاته ، وإن هذه القراءة إن لم تستقلّ بجواز إطلاق هذه التسمية فقد وكّدت ذلك . ولا نزاع فيما دلّت عليه قراءة الجمهور من أن المولى سبحانه خير حفظا ، فهو مما أجمع عليه الموحدون .