تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
م / السورة والآية / الرسم قبل الشكل / رسم المصحف الشائع / الوجوه الغائبة من المتواتر 7 - / المائدة : 5 / 32 / رسلنا / رسلنا / رسلنا : أبو عمرو . 8 - / الأنعام : 6 / 74 / ازر / ءازر / ءازر : يعقوب . 9 - / الأعراف : 7 / 138 / يعكفون / يعكفون / يعكفون : حمزة ، والكسائي ، وخلف . 10 - / التّوبة : 9 / 57 / مدحلا / مدّخلا / مدخلا : يعقوب . 11 - / هود : 11 / 114 / رلفا / زلفا / زلفا : أبو جعفر . 12 - / الكهف : 18 / 22 / ربى / ربّي / ربّي : نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر . 13 - / النّور : 24 / 55 / استخلف / استخلف / استخلف : شعبة . 14 - / الرّوم : 30 / 24 / ينزل / ينزّل / ينزل : ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب . 15 - / فاطر : 35 / 11 / ينقص / ينقص / ينقص : يعقوب . 16 - / الحديد : 57 / 8 / أحد ميثاقكم / أخذ ميثاقكم / أخذ ميثاقكم : أبو عمرو .

المبحث الثالث مرحلة نقط القرآن الكريم وعلاقتها بضبط القراءات

اشتهر بين المشتغلين بعلوم القرآن الكريم أن مرحلة نقط القرآن الكريم جاءت متأخرة عن شكله ، وأكثر الروايات أن نقط القرآن تمّ أيام عبد الملك بن مروان بمبادرة من الحجاج بن يوسف الثّقفي والي العراق حينئذ ، ويذكر في هذا السياق أبو الأسود الدؤلي ، ونصر بن عاصم الليثي ، والخليل بن أحمد الفراهيدي « 1 » ، وتبدو هذه المرحلة متّصلة بالمرحلة الأولى في إطار تحسين الرسم القرآني وإتاحته للقرّاء في الأمصار . ومن العسير أن تنسب نقط القرآن لواحد بعينه من هؤلاء ، والمؤكد أن جهودهم جميعا تآزرت ، وتكاملت في خدمة الرسم القرآني حتى بلغ مبلغه في الإتقان والوضوح الذي نبتغيه ، وليس تحديد نائل هذا الشرف من شرط هذه الدراسة ، فنحيل مرة أخرى على المؤلفات في تاريخ تدوين القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته : 36 .