ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ
. « 1 »
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ
. « 2 »
وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ
. « 3 »
بل ومن المهام الرئيسية التي أنيطت بالنبي أو الرسول هي دعوة الناس وتعليمهم الحكمة .
يقول سبحانه وتعالى :
رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
. « 4 »
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
. « 5 »
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
. « 6 »
فما هي الحكمة ؟ وما ذا تعني ؟ وما هي بالنسبة إلى القرآن ؟ أي ما ذا تعني بالنسبة إلى المنهج القرآني ؟ وما هي فلسفة ورودها إلى جنب الكتاب ؟
دعونا أولا نفهم ما ذا تعني هذه الكلمة في اللغة ؟ وما هي ظلالها اللغوية على الجانب الفكري ؟
قيل إن الحكمة في اللغة العلم مع الجهل ، أو هي كلام وافق الحق ، أو الكلام المعقول المصون عن الحشو . « 7 »
هامش
( 1 ) سورة الإسراء آية 39
( 2 ) سورة لقمان آية 12
( 3 ) سورة ص آية 20
( 4 ) سورة البقرة آية 129
( 5 ) سورة الجمعة آية 2
( 6 ) سورة النحل آية 125
( 7 ) كتاب التعريفات ص 41