وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
. « 1 »
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
. « 2 »
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
. « 3 »
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
. « 4 »
اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
. « 5 »
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
. « 6 »
ولعل أكثر من مائة آية وردت في القرآن الكريم تصفه بهذه الصفة ، بل آيات القرآن هكذا وصفت رسالات اللّه ، حيث اعتبرها القرآن أنها ارتكزت عليه ، وجعلته مقياسا في فهم المنهج القرآني ، ولعل الحق هو القاعدة المنهجية التي يجب أن يتبعها الإنسان لفهم الحقيقة والوصول إليها ، فحينما تقرأ كتاب اللّه وتتلو هذه الآيات ترى أنها تتحدث عن حقائق كبيرة ، ومن ضمنها الحقيقة القرآنية الكبرى التي تفصل لنا ذلك المنهج الأسمى الذي يرسم للإنسان من خلال تلك القيم البرامج ، والخطط الحكيمة ، ويحمله مسؤولية الإيمان باللّه والالتزام به ، فيشرح صدره لفهم الواقع المعاش ووضوح الرؤية للمستقبل البعيد .
« القرآن هو كتاب الحق ، فهو لا يحدّثنا عن المظاهر الخارجية للحقائق إلا بشكل مقتضب بل يحدثنا عن القيم والسنن وعن الخلفيات والقواعد الحقة ،
هامش
( 1 ) سورة محمد آية 2
( 2 ) سورة النساء آية 105
( 3 ) سورة المائدة آية 48
( 4 ) سورة النحل آية 102
( 5 ) سورة الشورى آية 17
( 6 ) سورة الجاثية آية 29