فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
( 117 ) ( آل عمران : 117 ) . مثل في التوحيد والشرك والمصالح والمضار المترتبة على كلّ .
والمنفق فيما حرم محروم ، وماله الذي ينفقه في هذه الحياة الدنيا ، على مظاهر الحياة الدينية هو الريح الضارة التي ستدمر كل ما لديه ، تهلكه هو نفسه في النهاية .
عقد جعفر بن شمس الخلافة في كتاب الآداب بابا في " ألفاظ من القرآن جارية مجرى المثل " نأخذ منها على سبيل المثال :
لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ
( 58 ) ( النجم : 58 ) .
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
( آل عمران : 92 ) .
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
( يوسف : 51 ) .
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
( يس : 78 ) .
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
( يوسف : 41 ) .
أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
( هود : 81 ) .
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
( 67 ) ( الأنعام : 67 ) .
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
( الإسراء : 84 ) .
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
( التوبة : 91 ) .
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ
( الأنفال : 23 ) وهكذا « 1 » .
فالأمثال كما هو واضح ، وسيلة قرآنية في نقل رسالة اللّه تعالى إلى عباده ، وأداة ربانية لتربية نفوسهم وتهذيب طباعهم ، وتصفية أعمالهم ونياتهم للّه عز وجل ، وهدايتهم إلى طريق الحق والرشاد .
هامش
( 1 ) الإتقان 4 / 32 / 45 .