باب ذكر الفصل الثّاني ، وهو الوعظ والموعظة وما تصرّف من ذلك
اعلم ، نفعنا اللّه وإيّاك ، أنّ الموعظة عند أهل اللّغة : التّذكير للخير ، وانشراح القلب ، ولينه ، وذهاب القسوة منه . فما ورد من ذلك فهو بالظاء ، نحو قوله ، عزّ وجلّ :
وَعِظْهُمْ
« 1 » ، و
فَعِظُوهُنَّ
« 2 » ، و
يُوعَظُ بِهِ
« 3 » ، و
يَعِظُكُمْ بِهِ
« 4 » ، و
لِمَ تَعِظُونَ
« 5 » ،
وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى
« 6 » ، و
أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ
« 7 » ، و
يَعِظُكُمُ اللَّهُ
« 8 » ، وما كان مثله ، واشتقّ منها « 9 » .
وتقول من ذلك : وعظت الرّجل ، أعظه « 10 » وعظا وموعظة .
* * *
هامش
( 1 ) النساء 63 .
( 2 ) النساء 34 .
( 3 ) البقرة 232 . .
( 4 ) البقرة 231 . .
( 5 ) الأعراف 164 .
( 6 ) هود 120 .
( 7 ) الشعراء 136 .
( 8 ) النور 17 .
( 9 ) المطبوع : منه .
( 10 ) بعدها في المطبوع : وعظه . وينظر في ( وعظ ) : الظاءات في القرآن الكريم 27 ، والاقتضاء 169 ، وحصر حرف الظاء 22 ، وظاءات القرآن 21 ، والمصباح 15 ، وشرح أبيات الداني الأربعة 21 ، والإرصاد ق 7 أ .