هو الإيضاح والتبين والفسر : البيان ، فسر الشيء يفسره - بالكسر - ويفسره - بالضمّ - وفسّره : أبانه ، والتفسير مثله . . الفسر : كشف المغطّى والتفسير : كشف المراد عن اللفظ المشكل « 1 » .
وبهذا يكون التفسير : هو الكشف الحسّي أو المعنوي .
أمّا التأويل لغة : فهو من
الأول بمعنى الرجوع ، آل الشيء يؤول أولا ومآلا : رجع وأوّل إليه الشيء : رجعه . . وأوّل الكلام وتأوّله : دبّره وقدّره ، وأوّله وتأوّله : فسّره « 2 » .
وفي القاموس جاء :
آل إليه أولا ومآلا : رجع . . وأوّله إليه : رجعه . . وأوّل الكلام تأويلا وتأوّله : دبّره وقدّره وفسّره « 3 »
وبهذا فليس هناك من فرق في اللغة بين التفسير والتأويل ، وفي هذا يشير صاحب لسان العرب فيقول :
سئل أبو العباس أحمد بن يحيى عن التأويل فقال : التأويل والمعنى والتفسير واحد « 4 » .
أمّا التأويل اصطلاحا فيعني : صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوع لدليل يقترن به .
والذي عليه الشيخ الطوسي هو عدم التفرقة بين التفسير والتأويل إذ يرى أنّ التأويل مرادف للتفسير ومن ذلك فقوله :
واختلف أهل التأويل في المحكم والمتشابه على خمسة أقوال « 5 » :
الأوّل : قال ابن عباس : المحكم الناسخ والمتشابه المنسوخ .
والثاني : قال مجاهد . . .
هامش
( 1 ) . الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ، فصل الفاء باب الراء ؛ ابن منظور ، لسان العرب ، فصل الفاء حرف الراء .
( 2 ) ابن منظور ، لسان العرب ، فصل الهمزة حرف اللام .
( 3 ) . الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ، فصل الهمزة باب اللام .
( 4 ) . ابن منظور ، لسان العرب ، فصل الهمزة حرف اللام .
( 5 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 2 ، ص 395 .