وويس زيد ، ولا يحسن في « التعس » و « البعد » الإضافة بغير لام ، فلذلك لم ترفع ، وقد نصبه قوم مع اللام فيقولون ويلا لزيد ويحا لخالد « 1 » .
وقد يختلف الإعراب عند الشيخ إيجازا وتفصيلا واستشهاده بالشعر وعدمه بين آية وأخرى فمن إيجازه ، نذكر الأمثلة التالية :
1 . عند تفسيره لقوله تعالى :
يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ
« 2 » .
يقول :
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
نصب على الاستثناء « 3 » .
2 . وفي قوله تعالى
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ . .
« 4 » يقول الشيخ الطوسي :
«
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ
» « 5 » .
3 . وقوله تعالى :
حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
« 6 »
فيقول :
وقوله
إِلَّا الْحَقَّ
نصب بأنّه مفعول القول على غير الحكاية ، بل على معنى الترجمة عن المعنى دون حكاية اللفظ « 7 » .
4 . وفي الآية
وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى
« 8 » يقول : « فقول أن بدل من الكذب ، وموضعه النصب « 9 » » .
هامش
( 1 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 1 ص 321 .
( 2 ) البقرة ( 2 ) الآية 9 .
( 3 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 1 ، ص 71 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) الآية 183 .
( 5 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 3 ، ص 67 .
( 6 ) . الأعراف ( 7 ) الآية 104 .
( 7 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 4 ، ص 489 .
( 8 ) . النحل ( 16 ) الآية 62 .
( 9 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 6 ، ص 397 .