حقه أضيزه ، وضأزته - لغتان - إذا أنقصته حقه ومنعته ، ومنهم من يقول : ضزته - بضم الضاد - أضوزه ، وأنشد أبو عبيده والأخفش :
فإن تنأ عنّا ننتقصك وإن تغب * فسهمك مضئوز وأنفك راغم
ومنهم من يقول : « ضيزى » - بفتح الضاد - ومنهم من يقول « ضأزى » بالفتح والهمزة ومنهم من يقول : « ضؤزى » - بضم الضاد - والهمزة « 1 » .
وقد استعان مفسرنا بالشعر ليستشهد به في ترجيح رأي لغوي وتأييده ومن ذلك :
1 . في قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ
« 2 » يذكر :
الرَّحْمنِ
لفظ يخبر به عن الواحد من العقلاء واثنين وجماعة فلمّا قال :
وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
دلّ على أنّه أراد الجمع ، وإنّما قال
يَقُولُ
بلفظ الواحد حملا له على اللفظ .
قال الشاعر :
تكن مثل من يا ذئب يصطحبان « 3 » .
2 . وفي بيان الفرق بين الآل والأهل يقول :
والفرق بين الآل والأهل أنّ الأهل أعمّ منه يقال : أهل الكوفة ، ولا يقال : آل الكوفة ، ويقال أهل البلد ، ولا يقال آل البلد .
وآل فرعون : قومه وأتباعه ، وقال صاحب العين : الآل كلّ شيء يؤول إلى شيء إذا رجع إليه ، تقول طبخت العصير حتّى آل إلى كذا .
و
أُولِي
كلمة وعيد على وزن فعلى والآل : السراب وآل الرجل ، قرابته وأهل بيته ، وآل البعير ، ألواحه ، وما اقترب من أوطار جسمه ، وآل الخيمة عمدها ، والآلة :
شدّة من شدائد الدهر ، قالت الخنساء :
سأحمل نفسي على آلة * إمّا عليها وإمّا لها « 4 »
3 . وفي بيانه الفرق بين القتل والذبح والموت يقول :
هامش
( 1 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 9 ، ص 426 .
( 2 ) البقرة ( 2 ) الآية 8 .
( 3 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 1 ، ص 67 .
( 4 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 1 ، ص 219 .