المهملة والخاء المعجمة والذال المعجمة والشين والسين والكاف واللام والميم والنون والهاء والواو والياء [ المثناة ] « 1 » التحتية .
والقسم الخامس : قوته وضعفه سواء ، وهو الباء الموحدة والراء والزاي والعين المهملة » « 2 » .
وكان عبد الغني النابلسي قد أورد الحروف واحدا بعد الآخر وبيّن ما في كل حرف من صفات القوة والضعف « 3 » . وهو ما لم يفعله غيره من المؤلفين الذين كانوا يكتفون بتقديم أمثلة محدودة ، على نحو ما قال الفاسي : « وما ذكرته في هذه الحروف الأربعة مغن عن الإطالة بذكر جميع الحروف » « 4 » .
وزاد النابلسي على ما ذكره مكي من صفات القوة صفتين هما الانصمات والانحراف ، كما زاد على صفات الضعف عددا آخر ، ولم يذكر الخفاء ، وذلك حيث قال : « اعلم أن الصفات التي ذكرناها ، وهي تسع عشرة صفة ، صفات القوة منها اثنتا عشرة صفة هي : الجهر والشدة والاستعلاء والانطباق والانصمات والصفير والقلقلة والانحراف والتكرار والتفشي والاستطالة والغنة . وصفات الضعف منها ست وهي : الهمس والرخاوة والاستفال والانفتاح والانذلاق واللين . وصفة واحدة متوسطة بين القوة والضعف وهي البينية » « 5 » . ويعني بالبينية المتوسطة بين الشدة والرخاوة . وذكره لصفة الانصمات في صفات القوة لا يتضح له وجه ، لأن الأصوات المصمتة في تفسير أكثر العلماء هي الممنوعة من أن تنفرد بكلمة طويلة ( رباعية أو خماسية ) ، فهذه صفة لا تعلق لها بجرس الأصوات .
ولم يحدد علماء التجويد المراد بقوة الحرف وضعفه ، ولكني أرجح أن يكون ذلك متعلقا بقوة وقع الصوت ووضوحه في السمع ، على نحو ما فسرنا به صفة الخفاء والظهور .
وهو أمر يفهم من قول المرعشي وهو يقسم فيه الصفات القوية إلى درجات بحسب القوة :
« فظهر أن صفات القوة متفاوتة في القوة لأن وجه كونها صفات القوة إيجاب قوة صوت الحرف ، وهو مما يقبل الشدة والضعف . والذي نفهمه أن القلقلة أقوى الصفات ، والشدة
هامش
( 1 ) زيادة مني ليست في الأصل .
( 2 ) كفاية المستفيد 11 و .
( 3 ) كفاية المستفيد 8 ظ - 11 و .
( 4 ) اللئالئ الفريدة 215 ظ .
( 5 ) كفاية المستفيد 8 ظ .