وبالتفشي » « 1 » . وقد طبق مكي نظريته عن قوة الحروف وضعفها في الفصول التي تحدث فيها عن الإدغام في كتابه ( الكشف ) « 2 » .
وتحدث عن موضوع تقسيم صفات الحروف إلى قوية وضعيفة يعض شراح الشاطبية ، وإن لم يشر إليه الشاطبي « 3 » . وكذلك فعل بعض شراح المقدمة الجزرية وإن لم يشر إليه ابن الجزري « 4 » . كذلك تحدث عن الموضوع المرادي « 5 » ، والقسطلاني « 6 » ، والنابلسي « 7 » ، والمرعشي « 8 » .
ولم يغير هؤلاء الذين جاءوا بعد مكي شيئا من فكرة الموضوع ، وغاية ما أضافوه تقسيم الصفات إلى قوية وضعيفة ومتوسطة ، حيث قالوا : إن المتوسط بين الشدة والرخاوة صفة متوسطة بين القوة والضعف « 9 » . وكذلك قسم المرادي الحروف إلى قوي مطلقا وهو ما اجتمعت فيه صفات القوة ، وقوي من وجه ، وضعيف من وجه ، وهو ما اجتمعت فيه صفة قوة وصفة ضعف « 10 » . وزاد النابلسي تلك التقسيمات إلى خمسة ، حيث قال : « فانقسمت هذه الحروف باعتبار القوة والضعف إلى خمسة أقسام :
القسم الأول : قوي محض ، وهي الطاء المهملة .
والقسم الثاني : إلى ضعف محض ، وهو الفاء .
والقسم الثالث : قوته أغلب ، وهي الهمزة والجيم والدال المهملة والصاد والضاد المعجمة والغين المعجمة والقاف .
والقسم الرابع : ضعفه أغلب ، وهي الألف والتاء المثناة الفوقية والثاء المثلثة والحاء
هامش
( 1 ) الكشف 1 / 137 .
( 2 ) الكشف 1 / 141 - 160 .
( 3 ) الفاسي : اللئالئ الفريدة 215 ظ ، وأبو شامة : إبراز المعاني ( باب مخارج الحروف ) ص 13 .
( 4 ) أحمد بن الجزري : الحواشي المفهمة 21 ظ ، وعبد الدائم الأزهري : الطرازات المعلمة 12 و .
( 5 ) المفيد 102 ظ .
( 6 ) لطائف الإشارات 1 / 204 .
( 7 ) كفاية المستفيد 8 ظ - 11 و .
( 8 ) جهد المقل 19 و - 19 ظ .
( 9 ) عبد الغني النابلسي : كفاية المستفيد 8 ظ .
( 10 ) المرادي : المفيد 102 .