تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الآيات الواردة في أمير المؤمنين وأولاده وغيرهما » « 1 » وقد تحدث الحاكم عن موضوع هذا الكتاب في المقدمة التي صدره بها فقال : « وقد جمعت في كتابي هذا ما نزل فيهم - آل البيت - من الآيات مما ذكرها أهل التفسير وصحت بالروايات الصحيحة ، وألحقت بكل آية ما يؤيدها من الآثار بحذف الأسانيد طلبا للتخفيف وإيثارا للإيجاز ، وبينت في كل آية ما تتضمن من الدلالة على الفضيلة والإمامة ، من غير تطويل : لتكون تذكرة للمهتدي ! وتنبيها للمبتدي ، ولتكون ذخيرة ليوم الحشر رجاء أن أحشر في زمرتهم وأعد في جملة شيعتهم ، وسميته : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين » « 2 » وقبل أن يشرع في كتابه على هذا المنهج استهله بالحديث عن ( فضل أهل البيت على الجملة عليهم السلام ) في فصل مختصر قال فيه : « المروي عن ابن عباس أنه قال : ما أنزل اللّه تعالى في القرآن
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
إلا وعليّ أميرها وشريفها » وقال إن اللّه تعالى عاتب أصحاب محمد في غير آية وما ذكر عليا إلا بخير ، قال الحاكم : « ولا شبهة أن كل ما ورد في القرآن من آية تتضمن مدحا وتعظيما وإكراما وتشريفا أن أمير المؤمنين معني بها داخل فيها ، ولا وعد برحمة في العقبى ولا نصرة في الدنيا إلا وهو مراد بها ، نحو قوله :
( يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ )
( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ )
( وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ )
هامش
( 1 ) صفحة 32 . ( 2 ) تنبيه الغافلين ورقة 2 مصور دار الكتب رقم 27622 ب ، عن مكتبة صنعاء 159 ( علم كلام ) .