تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
( ت 403 ) والجويني ( ت 478 ) ، كما نجد ذلك في التفاسير السابقة وبخاصة تفسير الراغب الأصفهاني . ويفترض الباحث تأثر المفسرين الذين أتوا من بعد بجهود أهل السنة في هذا القرن وأواخر القرن الرابع - وإن كنا لم نلحظ تفاسيره بدقة - إلا أن الدليل على صحة هذا الفرض تحتاج إلى بحث آخر .

2 - علم الكلام

: وفي علم الكلام نجد الأشاعرة الذين أصبحوا يمثلون عقيدة أهل السنة يقدمون على التصنيف الغزير بعد ما أصابهم من « تحدي » المعتزلة في دولة بني بويه ، وما أصابوه من الحظوة لدى السلاجقة ، والمتتبع لتصانيفهم في هذا القرن يدرك مدى ما فرغوا أنفسهم له من التصنيف في ( أصول الدين ) كما سموا بذلك كثيرا من كتبهم التي بسطوا فيها عقيدة أهل السنة ، وبينوا فيها موقفهم من أهم آراء الفرق الأخرى ، وبخاصة المعتزلة الذين كانوا غالبا ما يناقشونهم مناقشة جزئية . ومن هذه الكتب كتاب ( أصول الدين ) لأبي منصور البغدادي ( ت 429 ) و ( أصول الدين ) « 1 » للكيا الهراسي الشافعي ( ت 504 ) و ( الشامل في أصول الدين ) « 2 » للجويني ( ت 478 ) و ( المغني في أصول الدين ) « 3 » لأبي سعيد المتولي الشافعي ( ت 478 ) و ( أصول الدين ) « 4 » للقاضي أبي اليسر البزدوي ( ت 493 ) - الذي شرح فيه عقيدة الماتريدية التي كانت تعبر عن رأي أهل السنة في سمرقند وبخارى - وكتاب
هامش
( 1 ) مخطوطة دار الكتب رقم 290 علم الكلام . ( 2 ) مخطوطة دار الكتب رقم 1290 علم الكلام . ( 3 ) مخطوط مكتبة الإسكندرية رقم 2014 / أد . ( 4 ) طبع الكتاب في القاهرة سنة 1963 بتصحيح الدكتور هانز بيترلنس .
الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 57 | عدنان زرزور