أو مجازا ، كتفسير الصراط بالطريق ، والصيب بالمطر . والتأويل : تفسير باطن اللفظ ، مأخوذ من الأول ، وهو الرجوع لعاقبة الأمر ، فالتأويل إخبار عن حقيقة المراد ، والتفسير إخبار عن دليل المراد ، لأن اللفظ يكشف عن المراد ، والكاشف دليل . ومثاله قوله تعالى :
( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ )
تفسيره : أنه من الرصد ، يقال : رصدته : رقبته ، والمرصاد مفعال منه ، وتأويله : التحذير من التهاون بأمر اللّه والغفلة عن الأهبة ، والاستعداد للعرض عليه . ثم قال : « وقواطع الأدلة تقتضي بيان المراد منه على خلاف وضع اللفظ في اللغة » « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) الاتقان للسيوطي 2 / 294 ، وانظر فيه فروقا أخرى كثيرة بين التفسير والتأويل معظمها لا يستند إلى أساس .