الناسخ والمنسوخ / لغة : الإزالة وهو عبارة عن خطاب الشارع المانع من استمرار حكم شرعي سابق ، وطريق معرفته النقل الصحيح عن الرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ووسيلته الوحي سواء كان قرآنا أو سنّة ، ولا مجال فيه للاجتهاد العقلي ، ولوجوده في القرآن الكريم حكم من أهمها : التيسير والتخفيف ، وتعظيم الرب وإظهار كمال عبودية المؤمن ، وله ثلاثة أنواع : نسخ التلاوة دون الحكم ، والعكس ونسخها معا ) وقد اختلف في إثباته والجمهور على إثباته ووقوعه شرعا وعقلا ، ويختلف عن البداء الذي هو ظهور الشيء بعد خفاء والنسخ ليس كذلك ، ومعرفته لازمة للمسلم حتى لا يوجب على الناس شيئا قد رفع عنهم أو يرفع عنهم واجبا بغير علم .
الخفيّ / الخفي : وهو ما اشتبه معناه وخفي المراد منه بعارض في الصيغة يمنع نيل المراد إلا بالطلب ، وسببه أنه يوصف بصفة زائدة أو ناقصة عنه ، مثل
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ
[ المائدة :
38 ] وسبب الخفاء أن الطرار والنباش يفعلان فعل السارق فهل يأخذان حكمه ، فخفاؤه ليس نابعا من ذات اللفظ ، وإنما من الوصف الذي عرض له من خارج .