( ما ) على الاعتبارين الأولين في محل نصب مفعول معه والجملة الفعلية ( فذرهم . . . الخ ) لا محل لها من الإعراب . لأنها جواب للشرط المقدر إذ التقدير :
وإذا كان ما ذكر واقعا وحاصلا فذرهم . . . الخ » « 1 » .
ومن هذا يظهر الإعراب الدقيق لكل كلمة في الآيات الواردة في القرآن ، وتظهر الوجوه الإعرابية أيضا .
خاتمة :
لقد كان كتاب « تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه » مشتملا على بيان المفردات والشرح العام للآيات . . . مع خلو من مناقشة الأحكام الفقهية ، إلا ما كان نادرا ومقتضيا ، مع خلوّ هذا التفسير من الإسرائيليات .
أما بيانه لمعنى الآيات فكان واضحا لوضوح لغته وسهولتها من دون خروج على آراء جمهور المفسرين والإعراب كان شاملا على الرغم من الإيجاز .
هذا الكتاب يستفيد منه المدرسون والدارسون المتقنون لقواعد النحو العربي العامة . . .
وبهذا العمل أضاف المؤلف إلى المكتبة العربية والإسلامية عملا علميا نافعا لمستويات علمية متعددة من أبناء الأمة .
* * *
هامش
( 1 ) نقلنا إعراب تكملة الآية : « ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون » من مج ( 4 ) ، ( 245 ) .