أولا : التفسير الواضح لمحمود حجازي
التفسير الواضح لمحمد محمود حجازي :
لا نعرف كثيرا عن الجانب الشخصي عن حياة المؤلف إنما نعرف أن المؤلف كان مدرسا في الجامعة الأزهرية كلية أصول الدين .
والتفسير الذي أمامنا مؤلف من مجلدات ثلاث طبع للمرة العاشرة عام 1993 م . يثني مؤلفه على المفسرين القدامى الثناء الذي يستحقون ، فهو مقر بعلمهم ، معترف بفضلهم ، لذا كان تفسيره حلقة من حلقات التطور الأسلوبي في التفاسير القرآنية . . . إنه جاء ابنا مطيعا لمن سبقه من التفاسير وخاصة القديمة منها . .
جاء التفسير الواضح استجابة لواقع العصر الجديد « الذي » تشعبت فيه البحوث في القوانين الوضعية وتكاثرت الخلافات بين الناس ، فلجأ علماء القانون البشري إلى التغيير بين الفترة والأخرى حتى ضجّ الناس فرجع كثيرون منهم إلى القرآن الكريم لأنهم سئموا التخبط ، وضجوا بالضياع والاضطراب لهذه الموجة المادية التي غمرت الناس بقيمها وأعرافها ، فغدت الناس نفوسهم شرهة لا تشبع من مال ، ونهمة لا ترتوي من متعة ، عندئذ تيقظ الناس باحثين عن مخرج ، ولاهثين منقرين يفتشون عن مخلّص .
تذكروا كتاب اللّه الذي بنى للإنسانية يوما صرحا من الأخوة لا يطاوله أحد . . فعمد الباحثون في علومه إلى كتابات شروحه بلغات وبأساليب همها التبسيط دونما إهمال لمعانيه النبيلة وقيمه السامية .
وهذا التفسير الواضح ، « كتب بلغة سهلة واضحة لا تعمق فيها ولا إبعاد ، خالية من الاصطلاحات العلمية والفنية تفسّر للشعب كل ما فيه صوغ المعنى الإجمالي للآية بلغة