تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير و المفسرون في العصر الحديث — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
هذه اللغة وعلومها » « 1 » . من ذلك يظهر جواز الترجمة التفسيرية للمعاني لأن التفاسير لا علاقة لها بالإعجاز إنما بيان للمقاصد والمعاني ، وتمكّن من نشر المعارف والعلوم القرآنية في الأمم الأخرى ، مع التأكيد أن ترجمة المعاني ليست قرآنا وليس لها خصائص القرآن ، وليست هي ترجمة كل المعاني التي فهمها القرآن - وقد أجاز عدد ضخم من علماء الأزهر في العصر الحديث ترجمة المعاني القرآنية إلى لغات أخرى بشروط » « 2 » .
هامش
( 1 ) الزرقاني ، مناهل العرفان ، ( 2 / 61 - 64 ) . بيروت ، إحياء التراث ، ( 1945 ) . ( 2 ) أسماء العلماء الذين أجازوا ترجمة معاني القرآن إلى لغات أخرى مبثوثة في كتاب « كيف نفهم القرآن » لعلي دحروج وكامل موسى ، ص ( 147 ) ، ط ( 1992 م ) .