« فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ »
أي ذات الألوان ، كل يجتنى منه لونا على قدر سعته ، وما كوشف له من بوادي المعرفة وآثار الولاية ) « 1 » وفي سورة الانفطار عند قوله تعالى في الآيتين ( 13 و 14 )
« إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ »
يقول : ( قال جعفر : النعيم المعرفة والمشاهدة ، والجحيم النفوس ؛ فإن لها نيرانا تتقد « 2 » .
وفي سورة النصر عند قوله تعالى في أولها
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ »
يقول . ( قال ابن عطاء اللّه : إذا شغلك به عما دونه فقد جاءك الفتح من اللّه تعالى ، والفتح هو النجاة من السجن البشرى بلقاء اللّه تعالى . . ) « 3 » اه
هامش
( 1 ) ص 344
( 2 ) ص 385
( 3 ) ص 402