الآية
( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ )
شق ذلك على الناس فقالوا :
يا رسول اللّه وأينا لا يظلم نفسه ؟ قال إنه ليس الذي تعنون ، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح : إن الشرك لظلم عظيم ؟ إنما هو الشرك » .
وما أخرجه مسلم وغيره عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول وهو على المنبر ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ألا وإن القوة الرمي » .
وما أخرجه الترمذي عن علي قال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن يوم الحج الأكبر فقال « يوم النحر » .
وما أخرجه الترمذي وابن جرير عن أبي بن كعب أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( وألزمهم كلمة التقوى ) قال :
« لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ »
.
وما أخرجه أحمد والشيخان وغيرهما عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « من نوقش الحساب عذب » قلت : أليس يقول اللّه
« فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً »
؟ قال : « ليس ذلك بالحساب ولكن ذلك العرض » .
وما أخرجه أحمد ومسلم عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « الكوثر نهر أعطانيه ربى في الجنة » « 1 » .
وغير هذا كثير مما صح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
الوضع على رسول اللّه في التفسير :
غير أن القصاص والوضاع زادوا في هذا النوع من التفسير كثيرا ، ونسبوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما لم يقله ، وليس أدل على هذا مما أخرجه الحاكم عن أنس أنه قال : سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن قوله تعالى
هامش
( 1 ) الإتقان ج 2 ص 191 - 205