قال فيه عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثل طاوس ، وقال ابن حبان : كان من عبّاد أهل اليمن ومن سادات التابعين ، وكان مستجاب الدعوة ، وحجّ أربعين حجّة « 1 » .
عدّه ابن تيمية فيما حكي عنه : من أعلم الناس بالتفسير ، وعدّه ابن قتيبة في المعارف من الشيعة ، وعدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ بن الحسين ( ع ) ، قال : وكان منقطعا إليه « 2 » .
- أبو حمزة الثمالي ، قال ابن النديم في الفهرست عند ذكر الكتب المصنفة في تفسير القرآن : كتاب تفسير أبي حمزة الثمالي ، واسمه ثابت بن أبي صفيّة ، من أصحاب علي ( ابن الحسين ) ، من النجباء الثقات وصحب أبا جعفر « 3 » .
قال النجاشي فيه : . . . ثابت بن أبي صفية مولى المهلّب بن أبي صفرة ، وأولاده نوح ومنصور وحمزة ، قتلوا مع زيد ، لقي عليّ بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه وأبا الحسن ( ع ) ، وروى عنهم ، وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث .
وروي عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنّه قال : أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه ، وروى عنه العامة ومات في سنة خمسين ومائة ، له كتاب تفسير القرآن . . . » « 4 » .
ومن حياة أبي حمزة وأمثاله يعلم أن هذه المرحلة ، ابتدأت من علي بن الحسين ( ع ) وامتدت إلى الصادقين من بعده .
- ومن مفسّري هذه المرحلة ، السدي الكبير إسماعيل بن عبد الرّحمن أبو محمّد القرشي ، تابعي له كتاب التفسير مشهور ينقل عنه المفسّرون كثيرا ، قال السيوطي في الإتقان : تفسيره أمثل التفاسير . . . ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب عليّ بن
هامش
( 1 ) - التفسير والمفسّرون / ج 1 / ص 117 .
( 2 ) - أعيان الشيعة / ج 1 / ص 125 .
( 3 ) - م . ن / ص 126 .
( 4 ) - معجم رجال الحديث / ج 4 / ص 293 .