تأويل الآيات ، سواء على صعيد انتزاع بعض المفاهيم الكلية من بعض الشواهد في الآيات القرآنية ، أو في تحديد مصاديق الآيات القرآنية أو حقيقة المعنى المقصود في الآية وهي ممّا تؤول إليه ، ومن أمثلة ذلك :
- أخرج سعيد بن منصور وأبو يعلى والحاكم - وصححه - والبيهقي في الدلائل :
عن جابر بن عبد اللّه ، قال :
( جاء يهودي إلى النبي ( ص ) فقال : يا محمّد ! أخبرني عن النجوم الّتي رآها يوسف ساجدة له ، ما أسماؤها ؟ . . .
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ . . .
يعني أباه وأمّه رآها في أفق السماء ساجدة له . فلمّا قصّ رؤياه على أبيه ، قال : أرى أمرا مشتتا يجمعه اللّه ) « 1 » .
- وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « السائحون هم الصائمون » .
- وأخرج أبو الشيخ وغيره عن أنس ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) في قوله :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ
قال : القرآن ،
وَبِرَحْمَتِهِ
( يونس / 58 ) : « أن جعلكم أهله » « 2 » .
- وأخرج أحمد والشيخان وغيرهم ، عن ابن مسعود ، قال : لمّا نزلت هذه الآية
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
( الأنعام / 82 ) ، شقّ ذلك على الناس ، فقالوا :
يا رسول اللّه ! وأيّنا لا يظلم نفسه ؟
قال : إنّه ليس الّذي تعنون ، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح :
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
( لقمان / 13 ) ؟ « إنّما هو الشّرك » « 3 » .
- وأخرج الحاكم - وصحّحه - عن أنس : أن رسول اللّه سئل عن قول اللّه تعالى :
هامش
( 1 ) - الإتقان / ج 2 / ص 1255 .
( 2 ) - م . ن / ص 1253 .
( 3 ) - م . ن / ص 1246 .