كَما سُئِلَ مُوسى
[ البقرة : 108 ] والمراد هو رافع بن حريملة ووهب بن زيد .
الرابع : ألا يكون في تعيينه كبير فائدة « 1 » كقوله تعالى :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
[ البقرة : 259 ] والمراد بها بيت المقدس . وكقوله تعالى :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
[ الأعراف : 163 ] والمراد بالقرية « أبلة » وقيل « طبريا » وكقوله تعالى :
أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها
[ الكهف : 77 ] قيل المراد قرية « برقة » .
الخامس : « التنبيه على التعميم وهو غير خاص بخلاف ما لو عيّن » « 2 » كقوله تعالى :
* وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ النساء : 100 ] قال عكرمة : أقمت أربع عشرة سنة ، أسال عنه حتى عرفته ، وهو ضمرة بن العيص « 3 » . وكان من المستضعفين بمكة وكان مريضا ، فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم « 4 » . وقوله تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً
[ البقرة : 274 ] قيل نزلت في علي رضى اللّه عنه قيل كان معه أربعة دوانق فتصدق بواحد في النهار وآخر بالليل وآخر سرا ، وآخرا علانية .
هامش
( 1 ) - البرهان 1 / 159 .
( 2 ) - البرهان 1 / 159 .
( 3 ) - هو ضمرة ابن أبي العيص هاجر وهو مريض بالبصر وكان مريضا فأدركه الموت وهو عند التنعيم فدفن عند مسجد التنعيم ( الإصابة 3 / 491 )
( 4 ) - التنعيم مكان في مكة .