تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة المرضية من طريق الشاطبية — صفحة 836

مساهمون:

ص٨٣٦

ربع

* وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
لإبراهيم : ليس في هذه السورة خلاف في لفظ إبراهيم . فهو بالياء بعد الهاء للكل . ووقف حمزة عليه بالتحقيق والتسهيل . إذ جاء الإدغام لأبى عمرو وهشام . ولاحظ إمالة ابن ذكوان وحمزة في جاء . قال لأبيه : إدغام السوسي . لأبيه : لا يخفى .

[ الآية 86 من سورة الصافات ]

قوله تعالى :
أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
( 86 )

الشرح والتحليل

أئفكا : تحقيق الهمزة الأولى للكل . وتسهيل الثانية مع الإدخال لقالون وأبى عمرو . وتسهيلها مع عدم الإدخال لورش وابن كثير وتحقيقهما مع الإدخال لهشام ولا خلاف له في هذا الموضع وسبق الشاهد . والتحقيق مع عدم الإدخال للباقين . ولاحظ نقل ورش . وبدله والمفصول لحمزة . ويسهل الجمع بعد ذلك . عنه ، تأكلون ، عليهم : لا يخفى .

[ الآية 94 من سورة الصافات ]

قوله تعالى :
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
( 94 )

الشرح والتحليل

إليه : صلة الهاء لابن كثير . يزفون : قرأ حمزة بضم الياء مضارع أزف رباعيا والباقون بفتحها مضارع زفّ ثلاثيا والشاهد : واضمم يزفون ( ف ) اكملا . وفي التحريرات ( الكنز ) :
على ضم فتح الياء لا ضم زائه * جرى قوله واضمم يزفون فاكملا
ويسهل الجمع بعد ذلك .