ليذيقهم : قرأ قنبل بالنون موضع الياء الأول والباقون بالياء والشاهد :
وعاقبة الثّاني سما وبنونه * نذيق زكا للعالمين اكسروا علا
ولاحظ فيها صلة الميم لقالون وابن كثير . ولاحظ أن يرجعون هنا ليس محل خلاف بل هي بفتح الياء وكسر الجيم للكل لتقييد المحل الخلاف بسورة العنكبوت بضم الياء فكان المراد بقوله في فرش العنكبوت :
وفي ونقول الياء حصن ويرجعو * ن صفو وحرف الرّوم صافيه حلّلا
هو قوله تعالى ( ثم إليه يرجعون ) وقد سبق وحرر . ويسهل الجمع بعد ذلك .
سيروا ، الأرض ، يأتي ، فعليه ، الكافرين : لا يخفى . كيف كان عاقبة :
لا خلاف في رفع عاقبة هنا وسبق التنبيه على ذلك في الموضع الخلافى . القيم من ، يأتي يوم : إدغام السوسي . يومئذ : وقف حمزة بالتسهيل فقط . فلأنفسهم : وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء .
[ الآية 46 من سورة الروم ]
قوله تعالى :
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 46 )
الشرح والتحليل
لاحظ أولا أن لفظ الرياح هنا لا خلاف في جمعه وموضع الخلاف هو الموضع الثاني . ولاحظ ثانيا أن ليذيقكم هنا ليس محل خلاف وسبق الموضع الخلافى . ومن آياته : النقل والمفصول . آياته أن : المنفصل . وليذيقكم : ميم الجمع . ولاحظ ترقيق راء مبشرات لورش . ويسهل الجمع بعد ذلك .
فجاءوهم ، المؤمنين : لا يخفى ولاحظ بدل ورش في فجاءوهم .