[ الآية 48 من سورة الروم ]
قوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ
الشرح والتحليل
الرياح : قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالإفراد . والباقون بالجمع والشاهد بفرش البقرة :
وفي النّمل والأعراف والرّوم ثانيا * وفاطر دم شكرا وفي الحجر فصّلا
فتثير : ترقيق الراء لورش . كسفا : قرأ ابن عامر بخلاف عن هشام بإسكان السين .
والباقون بفتحها وهو الطريق الثاني لهشام . فترى : فتح وإمالة السوسي وحده .
القراءة
قالون بفتح السين في كسفا واندرج وجه الفتح في فترى الودق للسوسى .
السوسي بالإمالة . هشام بإسكان سين كسفا وهو الوجه الثاني له واندرج ابن ذكوان . ورش بترقيق راء فتثير وطويل المتصل . ابن كثير بإفراد الريح واندرج الكسائي . حمزة على هذا الوجه بطويل المتصل .
أصاب به : الإدغام للسوسى . يستبشرون ، عليهم ، الموتى ( على وزن فعلى ) ، وهو ، شئ : لا يخفى . أن ينزّل : ابن كثير وأبو عمرو بإسكان النون وتخفيف الزاي والباقون بفتح النون والتشديد في الزاي مع ملاحظة الفتح فيها للكل .
[ الآية 50 من سورة الروم ]
قوله تعالى :
فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الشرح والتحليل
فانظر إلى : النقل والمفصول . إلى آثار : المنفصل . آثار رحمت : قرأ نافع