[ الآية 165 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ
( 165 )
الشرح والتحليل
ترى الذين : نافع وابن عامر بتاء الخطاب والباقون بالياء والشاهد :
وأيّ خطاب بعد عمّ ولو ترى * وفي إذ يرون الياء بالضّمّ كلّلا
ظَلَمُوا إِذْ
: المنفصل . يرون : بضم الياء لابن عامر وبفتحها للباقين والشاهد ذكر . وبقية الأحكام تأتى في القراءة .
القراءة
قالون بالتاء في ترى وقصر المنفصل وفتح ياء يرون ولم يندرج معه أحد . قالون بتوسط المنفصل . ابن عامر على هذا الوجه بضم ياء يرون . ورش بطويل المنفصل وتغليظ لام ظلموا . ابن كثير بقراءة يرى بالياء وقصر المنفصل واندرج أبو عمرو .
دورى أبى عمرو بتوسط المنفصل واندرج عاصم والكسائي . حمزة بطويل المنفصل وترك الغنة لخلف . خلاد بالغنة . السوسي بإمالة يرى الذين وهو الوجه الثاني له .
[ الآية 166 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
( 166 )
الشرح والتحليل
إِذْ تَبَرَّأَ
: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي . الأسباب : نقل ورش وستأتي بقية الأحكام في القراءة .
القراءة
قالون بالإظهار في إذ تبرأ . ورش بالنقل . أبو عمرو بالإدغام وقراءة بهم