ولاحظ تفخيم الراء في قراءة الإسكان . وترقيقها في قراءة الكسر والاختلاس هكذا حقق في غيث النفع . ولاحظ أنه لا إدغام في مسلمين لك لسبق الساكن ويسهل الجمع بعد ذلك .
عليهم : ضم الهاء لحمزة وصلا ووقفا ولاحظ سكت المفصول لخلف . إبراهيم :
سبق حكم قراءة هشام ووجه ابن ذكوان بنفس الربع ولاحظ ذلك في جميع المواضع بالربع . اصطفيناه : صلة الهاء لابن كثير . الدنيا : لا يخفى . قال له : الإدغام .
[ الآية 132 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( 132 )
القراءة
قالون بقراءة وأوصى وقصر المنفصل وإسكان الميم وسبق شاهد القراءة قريبا . قالون بصلة الميم على القصر . قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم واندرج وجه الياء في إبراهيم لابن ذكوان . قالون بصلة الميم . هشام بقراءة إبرهام واندرج ابن ذكوان . ورش على فتح وأوصى بطويل المنفصل وفتح اصطفى . ورش بالتقليل في الموضعين وبقراءته الخاصة . ابن كثير بقراءة ووصى وصلة هاء الضمير في بنيه وصلة الميم . أبو عمرو على هذا الوجه بقصر هاء الضمير وإسكان الميم . دورى أبى عمرو بتوسط المنفصل واندرج عاصم . حمزة بإمالة ووصى واصطفى وطويل المنفصل . الكسائي على هذا الوجه بتوسط المنفصل ولاحظ أنه لا إدغام في إبراهيم بنيه لسبق الساكن .
[ الآية 133 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
( 133 )