[ الآية 42 من سورة الأنفال ]
قوله تعالى :
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
الشرح والتحليل
إِذْ أَنْتُمْ
: النقل والمفصول لحمزة .
أَنْتُمْ
: ميم الجمع .
بِالْعُدْوَةِ
: قراءة ابن كثير وأبى عمرو بكسر العين في الموضعين وللباقين الضم . الدنيا : إمالة حمزة أولا .
القراءة
قالون حمزة بالإمالة في الدنيا ، القصوى واندرج الكسائي . أبو عمرو بكسر العين وتقليل الدنيا والقصوى . قالون بصلة الميم . ابن كثير بكسر العين . ورش بقراءته المعروفة . خلف بسكت المفصول .
[ الآية 42 من سورة الأنفال ]
قوله تعالى :
وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
الشرح والتحليل
تَواعَدْتُمْ
: ميم الجمع .
بَيِّنَةٍ وَيَحْيى
: ترك الغنة لخلف .
وَيَحْيى
: أحكام التقليل والإمالة . حي : نافع والبزى وشعبة بياءين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة مخففتين .
والباقون بياء واحدة مشددة مفتوحة . ووقف الكسائي على بينة بالإمالة وجها واحدا .
القراءة
قالون بإسكان الميم والتخفيف في حي واندرج شعبة ووجه الفتح في يحيى لورش . أبو عمرو بتشديد حي واندرج ابن عامر وحفص . ورش بالتقليل والتخفيف