والضمير عائد على ابن ذكوان . بصطة : نافع والبزى وابن ذكوان وشعبة والكسائي وخلاد بخلف عنه بالصاد . والباقون بالسين وهو الوجه الثاني لخلاد . وأما ما اقتضاه كلام الشاطبى رضى اللّه عنه من أن لابن ذكوان وجهين كخلاد فخروج عن طريقه فلا يقرأ لابن ذكوان إلا بالصاد . والشاهد :
وصيّة ارفع صفو حرميّه رضى * ويبصط عنهم غير قنبل اعتلا
وبالسّين باقيهم وفي الخلق بصطة * وقل فيهما الوجهان قولا موصّلا
القراءة
قالون بقصر المنفصل والإظهار وإسكان الميم وبصطة بالصاد ولم يندرج معه أحد . قالون بصلة الميم واندرج البزى . قنبل على هذا الوجه بالسين . أبو عمرو بالإدغام والسين . قالون بالتوسط واندرج ابن ذكوان في وجه الفتح في زادكم .
واندرج شعبة . واندرج وجه الفتح في تاء التأنيث وقفا للكسائى . حفص بالسين .
الكسائي بالصاد والإمالة . ابن ذكوان بإمالة زادكم وقراءة بصطة بالصاد فقط . قالون بصلة الميم . دورى أبى عمرو بالإدغام والقراءة بالسين واندرج هشام . ورش بالطويل والقراءة بالصاد . خلاد على هذا الوجه بإمالة زادكم والقراءة بالصاد والسين . خلف بترك الغنة والسين وإمالة زادكم .
آلاء : بدل ورش . أجئتنا : إبدال الهمز للسوسى وحمزة في الوقف . وقع عليكم : الإدغام . فانتظروا ، فأنجيناه ، دابر ، مؤمنين : لا يخفى . قد جاءتكم : الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي . عذاب أليم : لا يخفى .
[ الآية 74 من سورة الأعراف ]
قوله تعالى :
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً
الشرح والتحليل
وَاذْكُرُوا إِذْ
: المنفصل .
إِذْ جَعَلَكُمْ
: الإدغام لأبى عمرو وهشام .
جَعَلَكُمْ
: ميم