ربع
* لَتُبْلَوُنَّ
أوتوا ، كثيرا ، تصبروا ، الأمور وقفا : كله ظاهر .
[ الآية 187 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا
الشرح والتحليل
وَإِذْ أَخَذَ
: النقل وأحكام المفصول لحمزة . لتبيننه ، ولا تكتمونه : بالغيب فيهما لابن كثير وأبى عمرو وشعبة والباقين بالخطاب والشاهد :
صفا حقّ غيب يكتمون يبيّنن * ن لا تحسبنّ الغيب كيف سما اعتلا
وراء : المتصل . ظهورهم : ميم الجمع .
القراءة
قالون بإسكان الميم . قالون بصلة الميم . حمزة بالطول . ابن كثير بالغيب في الموضعين وصلة هاء الضمير في فنبذوه وصلة ميم الجمع . السوسي بقصر هاء الضمير وإسكان الميم واندرج شعبة . دورى أبى عمرو بإمالة للناس . ورش بقراءته الخاصة مع ملاحظة النقل وثلاثة البدل . خلف بالسكت . فبئس : إبدال الهمز لورش والسوسي .
[ الآية 188 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ
الشرح والتحليل
لا تَحْسَبَنَّ
: بالغيب لنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وللباقين بالخطاب