لخلاد الوقف بالنقل والتحقيق ويندرج التحقيق مع قالون ويأتي النقل بعده .
والخلاصة : أنه لا مانع من الوقف على المفصول على كل وجوه حمزة بالثلاثة المعروفة مع اختصاص الوقف بالسكت لخلف .
[ الآية 178 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ
الشرح والتحليل
وَلا يَحْسَبَنَّ
: حمزة وحده بتاء الخطاب وشاهده :
وخاطب حرفا يحسبنّ فخذ وقل * بما يعملون الغيب حقّ وذو ملا
وكسر السين لنافع وابن كثير وأبى عمرو والكسائي وسبق الشاهد والفتح للباقين . كفروا أنما : المنفصل . لهم : ميم الجمع .
القراءة
قالون بالياء وكسر السين وقصر المنفصل وإسكان الميم واندرج أبو عمرو قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير . قالون بتوسط المنفصل وإسكان وصلة الميم ولاحظ الاندراج . ورش بالطويل وترقيق راء خير . ابن عامر بالياء وفتح السين وتوسط المنفصل واندرج عاصم . حمزة بالتاء وفتح السين وطويل المنفصل والوقف بالتحقيق والإبدال ياءً . المؤمنين ، عليه : لا يخفى . يمير : قراءة حمزة والكسائي بضم الياء وفتح الميم وتشديد الياء مع الكسر . وللباقين بفتح الياء وكسر الميم وياء ساكنة بعدها والشاهد :
يميز مع الأنفال فاكسر سكونه * وشدّده بعد الفتح والضّمّ شلشلا
يشاء : وقف هشام وحمزة بالوجوه الخمسة وهي ثلاثة الإبدال والتسهيل مع المد والقصر ولاحظ الفرق بين مد هشام وحمزة حالة التسهيل . تؤمنوا ، فلكم أجر :
لا يخفى .