ورش ووقف حمزة بالنقل والإدغام . مؤجلا : قراءة ورش بإبدال الهمز واوا مفتوحة وكذلك وقف حمزة .
[ الآية 145 من سورة آل عمران ]
قوله تعالى :
وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها
الشرح والتحليل
وَمَنْ يُرِدْ
: ترك الغنة لخلف .
يُرِدْ ثَوابَ
: الإدغام لأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي والإظهار للباقين . الدنيا : أحكام التقليل والإمالة وستأتي في القراءة .
نُؤْتِهِ
: إبدال الهمز . وقرأ باختلاس الكسرة قالون ووجه لهشام وقرأ بالإسكان شعبة وحمزة وأبو عمرو . وقرأ الباقون بالصلة ورش وابن كثير وابن ذكوان والكسائي وحفص . وهذا هو الوجه الثاني لهشام وستأتي بقية الأحكام في القراءة . شواهد في الآية :
وحرميّ نصر صاد مريم من يرد * ثواب لبثت الفرد والجمع وصّلا
وهذا الحكم معطوف على الإظهار .
وسكّن يؤدّه مع نولّه ونصله * ونؤته منها فاعتبر صافيا حلا
وارجع إلى النظم والشروح .
القراءة
قالون بالإظهار في من يرد ثواب وفتح الدنيا وتحقيق الهمز والاختلاس في نؤته في الموضعين ولم يندرج معه أحد . ورش على فتح الدنيا بإبدال الهمز في نؤته والصلة والنقل وقصر البدل وحده مع ملاحظة ترقيق الراء . ابن كثير بتحقيق همز نؤته والصلة واندرج حفص . شعبة على الوجه السابق بالإسكان في نؤته . ورش بالتقليل وتوسط ومد البدل . أبو عمرو بالإدغام وتقليل الدنيا وإسكان نؤته مع تحقيق الهمز للدورى ولم يندرج معه أحد . السوسي على هذا الوجه بإبدال الهمز . ابن عامر بفتح