قوله تعالى :
يَوْمِ الْبَعْثِ
[ 30 / 56 ] ، و
لا بَعْثُكُمْ
[ 31 / 28 ] و
وَلا تَعْثَوْا
[ 2 / 60 ] ، و
أَعْثَرْنا
[ 18 / 21 ] ، و
فَاعْفُوا
[ 2 / 109 ] ،
وَلْيَعْفُوا
[ 24 / 22 ] ، و
يَعْفُونَ
[ 2 / 237 ] ، و
فَاعْتَرَفُوا
[ 67 / 11 ] ، و
فَاعْتِلُوهُ
[ 44 / 47 ] ، و
يَعْتَدُونَ
[ 2 / 61 ] ، و
وَلا تَعْتَدُوا
« 52 » [ 2 / 190 ] ، و
يا مَعْشَرَ
[ 6 / 128 ] ،
وَمَنْ يَعْشُ
[ 43 / 36 ] ، و
مِعْشارَ
[ 34 / 45 ] ،
وَمَنْ يَعْصِ
« 53 » و
إِعْصارٌ
[ 2 / 266 ] ، و
الْمُعْصِراتِ
[ 78 / 14 ] ، و
يَعْصِرُونَ
[ 12 / 49 ] ، و
أُمَتِّعْكُنَّ
[ 33 / 28 ] ، و
يُمَتِّعْكُمْ
[ 11 / 3 ] ، وشبهه .
فإن « 54 » التقى بمثله ، وهو ساكن ، أدغم من غير تكلف ، كقوله :
ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ
[ 18 / 78 ] ، وشبهه .
ذكر الحاء :
وهو حرف مهموس ، فإذا التقى بشيء من حروف الحلق ، ساكنا كان أو متحركا « 55 » ، لخّص وبيّن ، [ لشبهه بها ] « 56 » ، كقوله :
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ
[ 28 / 76 ] ،
وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ
[ 5 / 13 ] ، و
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ
[ 43 / 89 ] ،
وَسَبِّحْهُ لَيْلًا
[ 76 / 26 ] ، و
فَأَصْبَحَ هَشِيماً
[ 18 / 45 ] / 27 و / و
زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
[ 3 / 185 ] ، و
لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
[ 10 / 81 ] ، و
الْمَسِيحُ عِيسَى
[ 4 / 157 ] ، وما أشبهه .
وحروف الحلق لا يدغم منها شيء ، إلّا ما تماثل في اللفظ لا غير لقلتها .
هامش
( 52 ) المثال ساقط من ج .
( 53 ) قبل هذا المثال في ج ( من يعرض ) .
( 54 ) ج ( وإن ) .
( 55 ) قوله ( متحركا ) انما يريد به ما ورد في الأمثلة الأربعة الأخيرة ، فقد تسقط الحركة في بعض هذه الأمثلة ، كما يروى عن أبي عمرو بن العلاء ، فيلتقي الحرف بما بعده التقاء مباشرا .
( 56 ) ما بين المعقوفين في ج فقط ، وهو ساقط من ص .