الفصل الثاني الإخفاء التجويدى
الإخفاء مصطلح من مصطلحات التجويد القرآني يصف اختفاء النون في بعض الصوامت التي تأتى بعدها مباشرة دونما فاصل في كلمة مثل : ( ينذر ) ، أو بين كلمتين مثل : ( إن شاء اللّه ) .
وهذه النون إما أن تكون ساكنة لا حركة بعدها ، أو تنوينا ( التنوين الذي يضاف إلى حركة الإعراب في الاسم رفعا ونصبا وجرا ) ، في آخر الكلمة الأولى ، ولذلك تناولها علماء التجويد فيما يخص ( أحكام النون الساكنة والتنوين ) ويعنون « بالساكنة » أي لا صائت ( حركة ) يأتي بعدها يفصل بينها وبين الصامت التالي لها في الكلمة ، أو النطق المتصل بين كلمتين . ولتجاورها الملتصق بالصامت الذي يليها يتحقق نوع من المماثلة الناقصة
Par tialAssimilation
مع بعض الصوامت القابلة لهذا الإخفاء وعددها خمسة عشر صامتا :
/ ف ث ذ ظ د ط ض س ز ش ص ك ج ق / وظاهرة انصياع النون لنطق الصامت الذي يليها مباشرة ومشابهتها لبعض من ملامحه مع المحافظة على غنتها موجودة في لغات العالم ، ولذلك تعددت رموزها الصوتية الدولية كالتالى :
1 - عندما تحقق أسنانية [
n
] .
2 - عندما تحقق لثوية [
n
] .