5 - أثبتت القياسات أن معظم المكونات الإضافية للغنة توجد عادة عند الترددات : 800 ، 1000 ، 1500 ، 2000 ، 2500 ، 3000 . وقد اتفق هذا مع ، 1958
andFunjinura
،
HattoriYamomoto
، 1954
Detattre
، 1951
Smith
) . ( 1976
Pfeifer Shoup
، 1970
Fant
وإذن فقد شابهت القياسات التي أجريت على العينة القرآنية والعينة العربية تلك التي أجريت في لغات أخرى . وهذه نتيجة إيجابية ، لها دلالتها في علم الأصوات الفيزيائى وأكوستيكية الكلام . مع ذلك يبقى بعدان يختصان بالتلاوة القرآنية ، بالنسبة لتغنين أشباه الصوائت ، وهما :
1 - زيادة الطول الزمنى ، بإزاء طول النون مع ما يتلوها من شبه الصوائت في القراءة العادية غير القرآنية ، يصل إلى الضعف أو يزيد .
2 - وضوح المكون الثاني مع ظهور باقي المكونات العليا في التغنين ، واختفاء المكون الثاني وغياب لمكونات العليا في الأنفيات .
ويحتاج البحث في ظاهرة الغنة إلى بحوث كثيرة تشمل الأنفيات في مواقعها المختلفة ، والتغنين بشتى درجاته ومواقعه ، في مستويات وأساليب العربية المعاصرة .
وهذا النوع من البحث تحتاجه حقول وميادين عديدة : لغوية وصوتية وعلاجية .
وقد خطا هذا البحث أولى الخطوات نحو الوصف الفيزيائى القائم على التجريب والقياس الذي تفيد منه تلك الحقول . ومهمة هذا البحث في خطواته البادئة أنه :
1 - يمهد الطريق لوصف الصوائت الأنفية بصورة أكثر دقة وتفصيلا .
2 - يساعد على وصف التغنين الصائتى أو شبه الصائتى بعامة ، سواء في العربية أم في غيرها من اللغات ، وبخاصة عند المقارنة أو المقابلة بينها وبين العربية .