ذلك برسم عدة صناديق رنين يصل عددها إلى العشرة ، وتؤدى إلى المخرج الفمى ، ورمز لكل منها بالحرف « ر » . ويوجد أيضا في الشكل ممر فرعى يؤدى إلى المخرج الأنفى . ولكل مخرج ( الفمى والأنفى الذبذبى وضع رمز المجهار ( مكبر الصوت ) ليرمز إلى معاوقة الإشعاع الخارجي إلى الهواء .
وبعد أن تولد النغمة الأساسية من الحنجرة تمر على القناة الحلقية - الفمية التي تقوم باختيار بعض الترددات ، أي بوظيفة الإرسال
Transmissionline
حيث تعدل الصورة الطيفية للمدخل الأكوستيكى سواء أكان هذا المدخل تذبذبا منتظما صادرا من اهتزاز الأوتار الصوتية أم ضوضاء ونتجت عن احتكاك الهواء بمخرج صامت احتكاكى . ويتم هذا النوع من التعديل على أساس من دالة الانتقال
TransferFunction
حيث تتم تصفية الترددات أو توهينها أو تقويتها كما هو مبين في الشكل ( 3 ) على النحو التالي :
1 - عندما تهتز الأوتار الصوتية بفعل هواء الزفير المندفع من القصبة الهوائية تصدر مجموعة من النبضات كما في الشكل ( 3 أ ) .
2 - تتحول تلك النبضات إلى طاقة صوتية على شكل موجات مشعة كما في الشكل ( 3 ب ) .
3 - تتكون الموجة المشعة من الذبذبات الجزئية
Partials
بإحداث ترددات عالية تعرف بالنغمات التوافقية
Overtones
وهي عبارة عن المضاعفات الكاملة للتردد الأساسي . ويمكن تحليل الموجة المشعة المعقدة إلى التردد الأساسي ومضاعفاته وهو الطيف
Spectrum
كما في الشكل ( 3 ج ) .
4 - يتكون الممر الصوتي من ثلاثة أقسام رئيسية : الحلق والفم والتجويف الأنفى .
ويمكن التنوع في إصدار هذه الأقسام الثلاثة بواسطة أعضاء النطق الأخرى مثل اللسان والشفاه واللهاة .