حيث تقوى بعض صناديق الرنين ويضعف البعض الآخر بفعل ما يطلق عليه الرنين العكسى أو الأصفار
Zeros
بإزاء الأقطاب
Poles
في النظام الرنينى المعقد .
ويشرح لنا . ( 1970 : 67
Malmberg Bronahan
) طبيعة هذه العملية :
« ومن أنواع تعديل الرنين الصادر من الممر الصوتي نذكر التغنين ، وهو إضافة الرنين الذي يتم في المنطقة الحلقية الأنفية إلى الرنين الصادر من تجاويف الممر الصوتي عن طريق خفض اللهاة .
وينتج عن هذا الأثر الفيزيائى من الإضافة تغييرات عديدة أولها زيادة عدد الرنينات والرنينات العكسية في الممر الصوتي . وتعتمد شدة وتردد هذه الرنينات الإضافية بالدرجة الأولى على عاملين .
1 - خصائص الأشكال المتنوعة للرنين الذي يتم في الممر الفمى .
2 - مقدار القرب بين الممرين الأنفى والفمى عند انضمامهما .
ويعتمد العامل الثاني عموما على سعة الفتحة المؤدية إلى الممر الأنفى .
وما دامت هذه العوامل تتنوع ، وبخاصة العامل الأول الذي يختلف باختلاف كل صوت ، فليس بالإمكان أن نجد ملمحا بسيطا في الطيف الصوتي يرتبط دائما بوجود التغنين . وما يحدث عادة في التغنين هو توهين في شدة المكون ، وظهور لمكونات أخرى إضافية ، أحدها يتكون في 200 - 300 ذ / ث ، وآخر عند 1000 ذ / ث » .
فيعمل تدخل التجويف الأنفى إذن على تبديل وتعديل الطيف الأساسي للصائت ، والفارق بين الطيف المعدل والطيف الأساسي غير المعدل هو مناط الإدراك والتمييز بين الصائت الفمى والصائت الأنفى ، أي بين الصائت الصادر من الممر الفمى فقط وهو نفس الصائت عندما يصدر من كلا الممرين : الفمى والأنفى .