تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجويد القرآني ( دراسة صوتية فيزيائية ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
وهذه الأقسام الرئيسية هي المسئولة عن الاختلافات بين الأصوات اللغوية . ويطلق على هذا النوع من التأثير « دالة النقل »
TransferFunction
أو الإرسال الصوتي حسب صناديق الرنين . ومن الناحية الصوتية الأكوستيكية فإن صنادق الرنين
Resonances
هي نفسها مكونات الترددات
. Fo rmantFrequencies
وقد اكتفينا بمكونين ( الأول والثاني ) فقط لأهميتهما من ناحية وتسهيلا للإيضاح من ناحية أخرى ، تمثيلا للصائب (
a
) . انظر الشكل ( 3 د ) . 5 - وهنا نصل إلى خاتمة المطاف في الوصف الفيزيائى للأصوات ، فيشع الصوت حسب دالة النقل المذكورة أعلاه حيث تقوى بعض الترددات ( النغمات التوافقية ) ، ويوهن بعضها الآخر بسعات (
Amplitudes
) مختلفة حسب مسار الخط الأفقى المرسوم لدالة النقل ، ويطلق على أوسع ( أعلى ) الترددات في كل قمة بالمكون
Formant
فاختلاف قمم الدالة واختلاف مكوناتها مناط تنوع الأصوات وبخاصة الصوائت . انظر الشكل ( 3 ه ) حيث مثلنا لذلك بمكونين من الطيف المشع للصائت [
a
] . وتحدث الغنة أو تتم عملية التغنين في الأنفيات أو الأصوات المغنة بارتخاء وتدلى اللهاة ، فيتم اقتران
Coupling
بين الممر الحلقى الفمى والممر الأنفى ينتج عنه أثر سمعي معين حيث تتأثر دالة النقل الأكوستيكى باختلاف طيف المصدر ومن ثم الإرسال الصوتي . وهذا الاقتران أو الوصل بين الممرين هو أهم المظاهر التي تؤثر على السمات الأكوستيكية للتغنين ( الغنة ) . فتقول النظرية الأكوستيكية للكلام إن إضافة هذا الممر الفرعى ( التجويف الأنفى ) للقناة الأساسية ( الممر الحلقى الفمى باعتباره أنبوبة متصلة ) هي العامل في ظهور الرنين العكسى
Antiresonances
في دالة النقل الخاصة بالصوت الأنفى أو المغن قيد البحث . أي عندما يتم الاقتران الأنفى بوصفه صندوق رنين إضافى تتغير حالة الترددات الخاصة بالصائت الفمى أصلا