تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

3 - الثالث :

اختلاف وجوه الإعراب ، نحو قوله تعالى :
وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
بالبقرة ، فقد قرئ بضم التاء ورفع اللام على أن لا نافية ، وقرئ بفتح التاء وجزم اللام على أن لا ناهية .

4 - الرابع :

الاختلاف بالنقص والزيادة كقول اللّه تعالى :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
بآل عمران ، فقد قرئ هكذا بإثبات الواو قبل السين ، وقرئ بحذفها .

5 - الخامس :

الاختلاف في التقديم والتأخير كقوله تعالى :
وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا
بآل عمران فقد قرئ هكذا بتقديم وقاتلوا وتأخير وقتلوا ، وقرئ بتقديم وقتلوا وتأخير وقاتلوا .

6 - السادس :

الاختلاف بالإبدال أي جعل حرف مكان آخر كقول اللّه تعالى :
هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ
بيونس قرئ هكذا بتاء مفتوحة فباء ساكنة ، وقرئ بتاءين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة ( تتلو ) .

7 - السابع :

الاختلاف في اللهجات ، كالفتح والإمالة والإظهار والإدغام ، والتسهيل والتحقيق ، والتفخيم والترقيق ، وكذا يدخل في هذا النوع الكلمات التي اختلفت فيها لغة القبائل نحو : ( خطوات ) تقرأ بتحريك الطاء بالضم ، وتقرأ بتسكينها ، ونحو : ( بيوت ) تقرأ بضم الباء وتقرأ بكسرها « 1 » .
هامش
( 1 ) كذا ورد في الوافي للشيخ القاضي ص 7 .